يسوع المسيح هو من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ البشرية؛ فحياته وأقواله وموته وقيامته غيّرت مسار التاريخ إلى الأبد. وهو أكثر بكثير من معلّم أخلاقي أو نبي: إنه ابن الله ومخلّص العالم.
الميلاد والحياة
بحسب الكتاب المقدس، وُلد يسوع منذ نحو ألفي عام في بيت لحم، من مريم العذراء وبقوة الروح القدس. نشأ في الناصرة، في أرض إسرائيل، في عائلة بسيطة. وفي نحو الثلاثين من عمره، بدأ خدمته العلنية؛ فعلّم الناس، وشفى المرضى، وأطعم الجياع، وأظهر محبة لا نظير لها تجاه الخطاة والفقراء والمنبوذين اجتماعيًا.
تعاليمه
كانت الرسالة المركزية ليسوع هي «ملكوت الله»؛ دعوة للعودة إلى الله، والتوبة عن الخطية، والحياة في المحبة والمغفرة. قال:
«أنا هو الطريق والحق والحياة. لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي.» (إنجيل يوحنا ١٤: ٦)
اعتبر يسوع محبة الله ومحبة القريب الوصيتين العظميين، بل ودعا أتباعه إلى محبة أعدائهم أيضًا.
الموت والقيامة
واجه يسوع معارضة من القادة الدينيين في عصره، وفي النهاية صُلب على يد السلطات الرومانية. وقد بذل حياته طوعًا ليحمل عقاب خطايا البشرية جمعاء. لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد: فبعد ثلاثة أيام من موته، قام من بين الأموات، وهذه القيامة هي أساس الرجاء والإيمان المسيحي.
لماذا معرفته مهمة؟
معرفة يسوع المسيح ليست مجرد معرفة حدث تاريخي، بل هي دعوة إلى علاقة حية وشخصية مع الله. إذا أردت أن تعرف ماذا تعني هذه الرسالة لحياتك، اقرأ رسالة الخلاص.
